ترى ما هو الدافع الى الكتابة والتأليف والمراجعة والبحث ثم النشر ثم لا احد يعلق او يرى او يسمع عما انت كاتب القراءة التي يجب ان تكون رشيدة لم تعد كما هي في ظل الهم السيبيري والاكتروني انهم يريدون الكتابة معلبة جاهزة لطيفة لا تغني من جوع ولكنها تؤخذ كالحقن الوريدي وليس العضوى اكتب ما تكتب فلم نراك الا ان تحدث معجزة او اعجاز لنقرأ ما تكتب ان تسطر ما نكتب وترويه لنا قبل النوم

لا تعليق