ان تكون مبتلى بأمور من الدنيا امر مجهد خاصة انه لا يوجد اجتهاد ما يفعله الانسان ليوقف هذا البلاء بل يبحث من مسبب له من لدنه وانه لا يستحق ولا يحق لاحد ان يبتليه ببلية دنيوية لأنه يحب ذلك او نقل يتمنى وجود الباء في ذاته ممن كان ويكون هو وجاء وهم وانتظار ما ينتجه له والعقاب هو انتظار انقشاعه او الفكاك منه او الوقوع في براثنه حتى ان تظن انه دائم لن يزول ولوا امنت بغير ذلك فسرعان ما تعود الى بداية فاحشة البلاء وعليك ان تتحلى بالآمال والاماني والامنيات التي تسعدك وتريحك قليلا وسرعان ما يزول الاطمئنان الى انتظار نتائج البلاء

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *